ما أسباب انخفاض الليرة التركية .. مسؤول بالرئاسة التركية يجيب؟ – موقع تركيا اليوم – الخليج اونلاين

سعر صرف الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية

متابعة – تركيا اليوم

أوضح رئيس مكتب الاستثمار التابع لرئاسة الجمهورية التركية، براق داغلي أوغلو، أسباب الانخفاض المستمر للعملة المحلية مقابل الدولار الأمريكي.

وقال “داغلي أوغلو” في مقابلة له على شاشة قناة “الجزيرة مباشر”، إنه يجب النظر “إلى ديناميكية التجارة الحرة والتطورات الخارجية والكثير من التطورات التي حصلت في تركيا والتي أثرت بالطبع على هذه الدول وأثرت على تركيا ومنها القرارات التي اتخذها البنك المركزي الأمريكي والمصرف المركزي الإنجليزي وغيرها من دول الاتحاد الأوربي”.

وأضاف “يجب علينا أن ننظر إلى تركيا على المدى البعيد وخصوصًا المستثمرين، المشكلة فقط في الاستثمار على المدى القصير هؤلاء هم الذين تأثروا بتذبذب سعر الليرة لكن كل من استثمروا على المدى البعيد ربحوا في تركيا.”

وردًا على سؤال كيف تؤثر الأوضاع الاقتصادية الداخلية في تركيا على الاستثمار؟ أجاب “تركيا دولة ديمقراطية متجذرة وعلينا النظر إلى الاقتصاد التركي على مدى 18 سنة ماذا حصل؟ هناك انفراجة في الميزانية وانخفاض الديون وارتفاع معدلات النمو الاقتصادي والمؤشرات الأخرى مثل الاستثمارات وهي مؤشرات على النجاح.”

وأضاف “الاقتصاد التركي يتم إدارته بشكل جيد واستطاع أن يتغلب على أزمة كورونا”، وعن أثر أزمة كورونا قال “كل دول العالم تأثرت بها اقتصاديًا، وبالنسبة لنا الأولوية هي صحة المواطنين.”

وتابع: “لكن يجب علينا أن لا نوقف الأنشطة الاقتصادية، وتركيا قامت بإدارة هذه الأزمة واستطاعت أن تتغلب على الكثير من العراقيل واستطاعت أن تتجاوز العديد من الدول وهناك استثمارات وصادرات ونمو.”

وأوضح داغلي أوغلو أنه و”بعد أزمه كورونا سيكون هناك نمو كبير جدًا في الاقتصاد التركي، كان هناك تراجع في الاستثمارات العالمية بنسبة 35% لكنها تراجعت في تركيا بنسبه 15% تقريبًا نتيجة أزمة كورونا، وعند مقارنتها مع الدول الأخرى في العالم كانت تركيا أفضل بكثير من هذه الدول.”



نسعد دائما بتفاعلكم معنا، يمكنكم ترك تعليق اسفل الموضوع، جميع التعليقات مفتوحة لزوار الموقع بشرط عدم التجاوز في حق احد او ازدراء الاديان.
بوابه الخليج أونلاين مجلة الكترونية عربية تهتم بنشر اهم وابرز الاخبار والتحديثات حول العالم، جميع الاخبار والموضوعات المنشورة هنا ليست وجهة نظر المجلة ولكنها تحت مسؤولية المحرر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *