فيديو الإعتداء على عهود العنزي يتصدر جوجل السعودية . دار الحياة

فيديو الإعتداء على عهود العنزي يتصدر جوجل السعودية . دار الحياة

فيديو الإعتداء على عهود العنزي يتصدر جوجل السعودية ، حيث تعرضت الفاشينيستا الكويتية المشهورة في مواقع التواصل الاجتماعي أمس السبت، إلى هجوم مفاجئ في مركز تسوق بالعاصمة البريطانية لندن، فيما تدخلت الشرطة وسفارة بلادها في الحادثة.

وأظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل، عهود العنزي برفقة شقيقتيها سارة وشيخة وهن يتجولن في مركز تسوق عندما اقتربت منهن فتاة بدأت بالسب والشتم عليها قبل أن تقوم العنزي بتوثيق الحادث بهاتفها المحمول.

اقرأ ايضا: تحميل تطبيق التيار Altayar في العراق 2021 من جوجل بلاي

وتتحدث المهاجمة التي ظهرت في الفيديو اللغة العربية ورددت كلمات نابية وخادشة للحياء تجاه عهود العنزي التي صرخت في وجهها وطالبتها بالتوقف عن الشتم، فيما تجمع عدد من الرجال حولها بينهم حراس أمن مركز التسوق لمنع حصول اشتباك بالأيدي.

تفاصيل الاعتداء على عهود العنزي

ظهرت مشهور السناب عهود العنزي عبر حسابها الرسمي لتروي تفاصيل ما جرى معها داخل مركز التسوق في لندن، بعد انتشار الفيديو على نطاق واسع وسط غموض حول دوافع الحادثة.

وأكدت العنزي أنها تفاجأت بقيام الشابة بالهجوم عليها والصراخ في وجهها وشتمها، وأن شيقتها سارة نجحت في تصوير الشخص المرافق لتلك السيدة، ما سهل وصول الشرطة لهما.

وأضافت أنها لا تعرف ماهية المهاجمة ولا تربطها بها أي علاقة ولا تعرف سبب تصرفها، لكنها أشارت أنها تعرضت لموقف مماثل عام 2016 من المهاجمة ذاتها وبالأسلوب ذاته.

وأشارت إلى أنها حضرت إلى مركز التسوق دون مرافقها الشخصي الذي كان في إجازة، لكن الحادثة انتهت دون أن تتعرض لاعتداء مباشر من مهاجمتها.

اقرأ ايضا: قصة طلاق سارة الكندري وزوجها أحمد العنزي ويكيبيديا

وأوضحت عهود العنزي أنها أبلغت الشرطة البريطانية والسفارة الكويتية في لندن بما جرى، حيث وصل موظفون منها فوراً للمكان بالتزامن مع حضور الشرطة التي أخذت كاميرات المراقبة لمعرفة تفاصيل الهجوم وتبعاته.



نسعد دائما بتفاعلكم معنا، يمكنكم ترك تعليق اسفل الموضوع، جميع التعليقات مفتوحة لزوار الموقع بشرط عدم التجاوز في حق احد او ازدراء الاديان.
بوابه الخليج أونلاين مجلة الكترونية عربية تهتم بنشر اهم وابرز الاخبار والتحديثات حول العالم، جميع الاخبار والموضوعات المنشورة هنا ليست وجهة نظر المجلة ولكنها تحت مسؤولية المحرر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *