الأسخن خلال الخمس سنوات الأخيرة..الأرصاد المصرية والعالمية تُصدر تقريرًا عن صيف 2021 . دار الحياة

الأسخن خلال الخمس سنوات الأخيرة..الأرصاد المصرية والعالمية تُصدر تقريرًا عن صيف 2021 . دار الحياة

كشفت الأرصاد الجوية عن أن صيف ٢٠٢١ هو الأسخن خلال الخمس سنوات الأخيرة وفقًا للتقارير الصادرة عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وهيئة الأرصاد الجوية المصرية.

ووفقًا للدراسة عن فصل الصيف هذا العام 2021 ومقارنته بآخر 5 سنوات وتحديدًا منذ عام 2017 من خلال الدراسة المناخية عن قاعدة البيانات المسجلة من خلال المحطات التابعة لهيئة الأرصاد في جميع محافظات مصر، فقد اتضح أن صيف 2021 هو الأعلى حرارة خلال الخمس سنوات، حيث سجلت معدلات الحرارة هذا العام من 3 إلى 4 درجات أعلى من المعدلات الطبيعية.

اقرأ ايضا: إسرائيل تعلن أعداد السياح الإسرائيليين الذين زاروا سيناء المصرية خلال الشهرين الماضيين

وكشفت الهيئة عن أن النصف الأول من شهر أغسطس 2021 هو الأشد حرارة منذ بداية الصيف وحتى الآن حيث تتراوح درجات الحرارة ما بين 40-42 درجة على القاهرة الكبرى والوجه البحري وما بين 34-36 درجة على السواحل الشمالية و44-45 درجة على جنوب البلاد ويتزامن ذلك مع ارتفاع نسب الرطوبة مما يزيد الإحساس بحرارة الطقس.

وتشهد أيضًا العديد من دول الشرق الأوسط وجنوب أوروبا موجة شديدة الحرارة قد تتجاوز فيها درجة الحرارة 45 درجة على بعض المدن.

واعتبارًا من النصف الثاني من شهر أغسطس من المتوقع أن تعود درجات الحرارة تدريجيًا إلى معدلاتها الطبيعية على كافة الأنحاء.

وأرجعت الدراسة السبب في ارتفاع درجات الحرارة هذا العام إلى التغييرات المناخية التي أثرت على العالم أجمع، حيث تشير التقارير الدولية لشهر يونيو 2021 إلى أن بعض المدن في كندا قد سجلت 50 درجة مئوية في الظل، وفي الكويت وصلت الحرارة إلى 54 درجة، أما العراق فقد وصلت إلى 52 درجة مئوية.

اقرأ ايضا: إقالة مخرج افتتاح أولمبياد طوكيو عقابًا على موقف ساخر من “المحرقة اليهودية” قبل 10 سنوات

وفيما يلي مقارنة بين درجات الحرارة خلال الخمس سنوات الأخيرة في مصر :



نسعد دائما بتفاعلكم معنا، يمكنكم ترك تعليق اسفل الموضوع، جميع التعليقات مفتوحة لزوار الموقع بشرط عدم التجاوز في حق احد او ازدراء الاديان.
بوابه الخليج أونلاين مجلة الكترونية عربية تهتم بنشر اهم وابرز الاخبار والتحديثات حول العالم، جميع الاخبار والموضوعات المنشورة هنا ليست وجهة نظر المجلة ولكنها تحت مسؤولية المحرر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *