أصالة نصري تغني حافية والسبب يلهب حماس الجمهور ووسائل التواصل (فيديو) – الخليج اونلاين

أصالة نصري تغني حافية والسبب يلهب حماس الجمهور ووسائل التواصل (فيديو)

أثارت الفنانة أصالة نصري حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصرفها الذي اعتبره البعض لا يخلو من العفوية والطرافة، حيث أقدمت على خلع حذائها على المسرح في إحدى حفلاتها التي أحيتها مؤخراً في مدينة جدة السعودية.

وتداول رواد مواقع التواصل مقطع فيديو للفنانة أصالة المعروفة بمواقفها المعارضة لنظام أسد وهي تخاطب الجمهور قائلة: “صرلي مدّة آخدة هالقرار ومتردّدة فيه.. أنتو شو بدكن بطولي إن كنت طويلة ولا لأ صح ولا لأ؟ الحلو صوتي، صح أو لأ؟ فقررت إشلح الصندل يلي أنا لابسته منشان أعرف روح وإجي وأعرف غني كويس”.

وبعد هذه التصرف غصت وسائل التواصل بالتعليقات، حيث قالت إحدى المعلقات: “والله يا أصاله الطول حلو خليكي لابسه الصندل لأنه بكمل الأناقه وبكمل وبكمل الصوت لحاله ما بكفي المسرح بده وجاهه”.

وكتب أخرى: “هي لبست العالي أو مالبسته قصيرة قصيرة ومايهمنا قصرها ولا طولها المهم صوتها العذب مثل ما قالت ، ربي يحفظلها صوتها”.

وعلقت إحداهن: “عفكرة بالخليج محبوبة كتييير وكل حفلاتا فخمة وضخمة .. بسوريا بسبب موقفا السياسي عم تسبوا مع إنو قبل كنتوا تحبوا لا تخلطوا الفن بالسياسة”.

ونشرت أصالة فيديو من خلال صفحتها الرسمية على “فيسبوك” وعلقت عليه قائلة: “عندما يكون للجمال معنى وأصالة وتاريخ يصبح للأشياء روح تحكي قصّة شيّقة بتفاصيل دقيقه.. هكذا كان ماارتديته بحفل جدّه”.

وتابعت قائلة: “كلّ الشّكر لأخواتي الرّائعات الرّاقيات على إخلاصهنّ فيما أبدعن ليوفوا تاريخ جدّه القديمة ويختصروا حكاية على شكل فستان.. كانت ليلة تجمع الماضي والحاضر بوجه جميل طيّب أصيل متحضّر.. هكذا هي جدّه دائماً مُلهمة”.

ويذكر أن الفنانة أصالة نصري كانت من أوائل الفنانين الذين وقفوا ضد ممارسات النظام السوري، واعتداءاته على مواطنيه. وقد شن عليها إعلام النظام السوري وزملائها من الفنانين، حملات تخوين لم تنقطع.

https://www.youtube.com/watch?v=TtrqmVgMC1I



نسعد دائما بتفاعلكم معنا، يمكنكم ترك تعليق اسفل الموضوع، جميع التعليقات مفتوحة لزوار الموقع بشرط عدم التجاوز في حق احد او ازدراء الاديان.
بوابه الخليج أونلاين مجلة الكترونية عربية تهتم بنشر اهم وابرز الاخبار والتحديثات حول العالم، جميع الاخبار والموضوعات المنشورة هنا ليست وجهة نظر المجلة ولكنها تحت مسؤولية المحرر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *